عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
483
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال الحسن في قوله : وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً قال : هو خلقه من ماء مهين « 1 » . وقال الزجاج « 2 » : ضعيف العزم عن قهر الهوى . 4 / 31 - 29 قوله تعالى : إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً قرأ أهل الكوفة : « تجارة » بالنصب ، والباقون : بالرفع « 3 » ، وتعليلهما ما أسلفناه في آية الدّين « 4 » . فصل أخرج أبو داود في سننه بإسناده ، عن ابن عباس قال : « كان الرّجل يتحرّج أن يأكل عند أحد من النّاس بعد ما نزلت هذه الآية : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ فنسخ ذلك بالآية الأخرى الّتي في النّور : فقال : " ليس
--> ( 1 ) أخرجه الثعلبي ( 3 / 291 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 60 ) . ( 2 ) في معاني الزجاج ( 2 / 44 ) قال : " ضعيفا " أي : يستميله هواه . وانظر : زاد المسير ( 2 / 60 ) . ( 3 ) الحجة للفارسي ( 2 / 78 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 199 ) ، والكشف ( 1 / 386 ) ، والنشر ( 2 / 249 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 189 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 231 ) . ( 4 ) في سورة البقرة ، عند الآية رقم : 282 .